ثم شدد عزّ وجلّ في التحدي حين قال : أم يَقُولُونَ افتَرَاهُ قُل فَأتُوا بِسُورَةٍ مِثلِهِ وَادعُوا مَن استَطَعتُم مِن دُونِ اللهِ إن كُنتُم صَادِقِينَ « 1 » .
وقد أكد سبحانه ذلك حين قال : وَإن كُنتُم فِي رَيبٍ مِمَّا نَزَّلنَا عَلَى عَبدِنَا فَأتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثلِهِ وَادعُوا شُهَدَاءَكُم مِن دُونِ اللهِ إن كُنتُم صَادِقِينَ * فَإن لَم تَفعَلُوا وَلَن تَفعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ أُعِدَّت لِلكَافِرِينَ « 2 » . حيث قطع عليهم بالعجز الدائم .
وبلغ القمة في التحدي والتعجيز في قوله عزّ وجلّ : قُل لَئِن اجتَمَعَتِ الإنسُ وَالجِنُّ عَلَى أن يَأتُوا بِمِثلِ هَذَا القُرآنِ لَا يَأتُونَ بِمِثلِهِ وَلَو كَانَ بَعضُهُم لِبَعضٍ ظَهِير « 3 » .
أدلة إعجاز القرآن الكريم
والأدلة على إعجاز القرآن المجيد كثيرة .
وتنقسم إلى قسمين :
هامش
( 1 ) سورة يونس آية : 38 .
( 2 ) سورة البقرة آية : 23 - 24 .
( 3 ) سورة الإسراء آية : 88 .