تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول العقيدة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

المطلب الأول في الأدلة المناسبة لدعوى الإمامية إجمال

وهي مجموعة من الأدلة حقيقة بالتأمل تتناسب مع كون الإمامة بالنص ، بغض النظر عن شخص الإمام المنصوص عليه .

أهمية الإمامة في الدين تناسب تبعيتها للنص الإلهي

الأول : أهمية منصب الإمامة في الدين ، حتى أنه لا يمكن أو لا يجوز ترك الأمة من دون إمام ، وأن من مات من دون إمام فميتته جاهلية ، كما أنه يجب طاعة الإمام ، والنصيحة له ، ولا يجوز الخروج عليه ، بل الخارج عليه باغ يجب على المسلمين قتاله ، كل ذلك يناسب تميز الإمام من بين الأمة بالنص عليه من الله تعالى لمؤهلاته الخاصة التي لا يعلمها إلا هو ، لأن ذلك هو الأنسب بشرعية حكمه ، وأهميته في الدين ، ووجوب طاعته ، والأدعى للانصياع له والبخوع لحكمه . ولا سيما مع ظهور بعض النصوص في رفعة شأن شخص الإمام ، كقول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مسجد الخيف : " ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ
أصول العقيدة — صفحة 282 | السيد محمد سعيد الحكيم