طويلة إلى سدّ باب الاجتهاد ، وإن لم يعجب ذلك بعضهم ، ففتحه على مصراعيه بتخبط مريع قد يصل حد المأساة ، كما نشاهده هذه الأيام ، وسبق نظيره في صدر الإسلام .
وعلى كل حال لا إشكال عند الكل في توقف الإمامة الدينية - التي سبق توضيح معالمها - على النص من الله عز وجل .
بل مقتضى ما سبق - من لزوم وضوح الحجة على مواقع الخلاف المفرّقة للأمّة - كون النص المذكور واضحاً جلياً غير قابل للتأويل والتشكيك ، ليكون حجة في تعيين شخص الإمام ، ورافعاً للخلاف فيه ، ومانعاً من أطماع الطامعين في ادعاء هذا المنصب العظيم والمقام الرفيع ، لسدّ باب الخلاف والشقاق في الأمة .
أصول العقيدة — صفحة 244
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢٤٤