الأول من كتابنا ( في رحاب العقيدة ) . فراجع .
والحاصل : أنه لا مخرج عما ذكرنا من أن الغرض من النبوة لما كان هو تعريف الناس بالدين في جميع العصور ، وحفظه من الضياع والتحريف والخلاف ، فلابد من نصب الإمام في الدين والمرجع فيه بعد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في جميع العصور ، ليتولى ذلك ويقوم به .
أصول العقيدة — صفحة 242
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢٤٢