ربهم أنظر لهم منهم لأنفسهم . فقال الشامي : فهل أقام لهم من يجمع كلمتهم ويقيم أودهم ، ويخبرهم بحقهم من باطلهم ؟
قال هشام : في وقت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو الساعة ؟
قال الشامي : في وقت رسول الله رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والساعة من ؟
قال هشام : هذا القاعد الذي تشد إليه الرحال ، ويخبرنا بأخبار السماء [ والأرض ] وراثة عن أب عن جدّ .
قال الشامي : فكيف لي أن أعلم ذلك ؟ قال هشام : سله عما بدا لك . قال الشامي : قطعت عذري فعلي السؤال . . . " « 1 » .
ويأتي في صحيح منصور بن حازم وحديث ابن أذينة ما يناسب ذلك .
دعوى : أن المرجعية لا تكفي في رفع الاختلاف
هذا وقد يقال : من المعلوم من واقع الدين الإسلامي وغيره من الأديان السماوية أنها لم تكن بمعزل عن الخلاف وما ينتج عنهما من ضياع معالم الدين وتعرضه للتحريف والتشويه .
حيث يكشف ذلك عن أن وجود المرجع في الدين المنصوص عليه - لو تم - لا يكفي في تحقق الغرض المذكور .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 172 كتاب الحجة باب الاضطرار إلى الحجة حديث : 4 .