مع جماعة كبيرة من العلماء وأهل العلم إلى إيران ، وألحقتهم به في جوّ متوتر ، ليخلو لها الجوّ وتتجنب ضغوطهم ، وليضعف الوجود الديني في العراق ، وتفرغ الساحة للنشاط التبشيري وللدعوة اللادينية ، كي ينسلخ الناس عن دينهم ، ويبقى العدوّ الاستعمار الجاثم في مأمن منه ، في مخطط محبوك يعّم إيران والعراق وجميع بلاد الإسلام ، لتجريدهما من بقية الدين ، الذي يقضّ مضاجع الكافرين والمنافقين السائرين في ركابهم ، ويقف حجر عثرة في طريقهم ، كما أدرك ذلك بعض علمائنا الأعلام ( قدس الله أرواحهم ) .
فقد حدثني العلامة السيد أحمد جمال الهاشمي عن أبيه آية الله المرجع الديني السيد جمال ( قدس سره ) « 1 » ، وقد كان من
هامش
( 1 ) السيد جمال السيد حسين الگلپايگاني ( 1377 - 1295 ه ) من مراجع التقليد في النجف الأشرف ومن أساتذة الفقه والأصول فيها ، ولد في قرية ( سعيد آباد ) ، وتوفي في النجف الأشرف .
من تآليفه : « الإجتهاد والتقليد » ، « جواز البقاء على تقليد الميت » ، « ذخيرة العباد ليوم المعاد » ، وغيرها .
لمزيد من التفاصيل انظر : أعيان الشيعة : 16 / 252 . معارف الرجال : 1 / 285 . ونقباء البشر : 1 / 309 وغيرها .