حيث قال تعالى :
« ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ » « 1 » ، وبذلك استفاضت أحاديث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) وأهل البيت ( عليهم السلام ) .
وأكد سبحانه على أن المؤمنين معرضون للبلاء والزلزال قال تعالى : « أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ » « 2 » . وقد استفاضت الأحاديث بذلك أيضاً ، خصوصاً في عصر الغيبة الذي هو عصر محنة الشيعة .
كما استفاضت به أحاديث أهل البيت ( عليهم السلام ) . ففي حديث الكتاب المنزل من الله تعالى للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) بأسماء الأئمة من بعده ( صلوات الله عليهم ) حينما يتحدث عن الحجة المنتظر ( عجل الله فرجه ) بعد أن يذكر الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) فيقول :
« ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب . ستذل أوليائي في زمانه
هامش
( 1 ) الواقعة : 40 39 .
( 2 ) البقرة : 214 .