المحافظة عليه في جميع أمورنا ، وخصوصاً في صراعنا المبدئي والعقائدي .
وعلينا أن نتحلى بالصبر وهدوء الطرح والوداعة ، وسجاحة الخلق ، فإن ذلك من آداب أئمتنا ( عليهم السلام ) وشيعتهم .
قال ابن أبي الحديد في ترجمة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « وأما سجاحة الأخلاق وبشر الوجه وطلاقة المحيى والتبسم فهو المضروب به المثل فيه حتى عابه بذلك أعداؤه . . وقد بقي هذا الخلق متوارثاً متناقلًا في محبيه وأوليائه إلى الآن ، كما بقي الجفاء والخشونة والوعورة في الجانب الآخر . ومن له أدنى معرفة بأخلاق الناس وعوائدهم يعرف ذلك » « 1 » .
وثانياً : الثقة بالنفس نتيجة شعورنا بأننا على حق ، كما قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « لا يزيدني كثرة الناس حولي قوة ، ولا تفرقهم عني وحشة » « 2 » .
وكفى في رفع معنويتنا شعورنا بأننا مسلمون ، وقد قال الله تعالى : « وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ »
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 25 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 148 .