حث الأئمة ( عليهم السلام ) على ذلك وتأكيدهم عليه « 1 » ، وتاريخ الشيعة الطويل .
وسادساً : الاهتمام بوحدة الصف ، وجمع الكلمة ، وتخفيف حدة الخلاف ، وتقريب وجهات النظر ، والترفع عن التهاتر والتنابز والاتهامات الرخيصة من أجل فرض وجهة النظر على الغير ، أو من أجل حب الظهور وإلفات نظر الآخرين ، أو غير ذلك .
وسابعاً : الحذر كل الحذر من الدعوات المنحرفة ، أو الانهزامية ، فإن في ذلك القضاء على الكيان الشيعي المتكامل وتمييع مفاهيمه ، بل هي دعوات مشبوهة قد يكون الغرض منها الالتفاف على مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وإغفال أتباعه عن حقيقته ، لينفلتوا منهم ويتخلوا عنه من حيث لا يشعرون .
فيجب الوقوف ضدها وضد مدعيها بحزم وحكمة إلى جانب العلماء الأعلام لأنها أخطر كثيراً من الدعوات المضادة الصريحة .
هامش
( 1 ) انظر وسائل الشيعة : 10 / 392 .