والإنكار عليهما وتعريتهما .
ومن الطبيعي أن تتحالف عليه قوى الكفر والظلم اليوم ، لتحاول تمزيقه من الداخل بالخلافات والفتن ، ومقاومته من الخارج في مواجهات مادية عنيفة قتلًا وسجناً وإفقاراً وتشريداً ، وإعلامية كذباً وتهريجاً وسخرية وتشويهاً .
والأمل بالله جل شأنه وببركة إمام العصر ( عجل الله فرجه ) أن ترتد هذه الهجمة خاسئة خاسرة ، ويخرج التشيع من هذه المحنة منتصراً كما خرج من قبل فقد : « كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ » « 1 » . ولابد لكلمة الله تعالى أن تبقى مسموعة لتقوم بها الحجة على الناس : « لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ » « 2 » .
غير أن هذا التفاؤل لا ينبغي أن يجرنا للتفريط في أداء الوظيفة ، والتسامح في القيام بالواجب ، فإن الله تعالى لا يغيِّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، وعلينا من أجل ذلك . .
هامش
( 1 ) المجادلة : 21 . .
( 2 ) الأنفال : 42 .