التنازل المذكور ، إلا أن يتعنت الطرف المقابل ، بأن لا يهمه بخدمة الإسلام بكيانه العام من أجل تعصبه . ومثل هذا حري بالإعراض ، لأنه أضر على الإسلام والمسلمين « وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ » « 1 » .
س 22 - ما هي الصيغة الصحيحة لتعامل المسلمين فيما بينهم ؟
ج : ينبغي لهم . .
أولًا : أن يعمِّقوا الشعور في أنفسهم بوجوب التلاحم بينهم من أجل الحفاظ على الكيان الإسلامي العام وتقويته ، فإن هذا في نفسه واجب شرعي في حق الكل نتيجة انتمائهم للإسلام ، وإيمانهم بأنه الدين الإلهي الحق الذي لا يقبل الله تعالى من العباد غيره ، وبأن الله تعالى قد أمر بنصره وبالجهاد من أجله .
كما أنه اللازم في المرحلة المعاصرة بلحاظ خطط الأعداء وإصرارهم على مقاومة الإسلام بإطاره العام ، وإبعاده بتشريعاته ومفاهيمه عن واقع الحياة ، ومحاولة
هامش
( 1 ) الحج : 64 .