مستحبّات الوقوف بالمزدلفة
يُستحبّ الإفاضة من عرفات على سكينةٍ ووقارٍ ، فإذا انتهى إلى الكثيب الأحمر عن يمين الطريق يقول :
( ( اللّهُمَّ ارْحَمْ مَوْقِفي ، وَزِدْ في عَمَلي ، وَسَلِّمْ لي ديني وَتَقَبَّلْ مَناسِكي ) )
. والاقتصاد في المشي وتأخير العشائين إلى المزدلفة ، يجمع بينهما بأذانٍ وإقامتين وإن تأخّر إلى ثلث الليل ، وأن يأتي بنافلة المغرب بعد العشاء . وإذا رأى أن لا يصل إلى المزدلفة إلى ما قبل نصف الليل ، فلا مانع من أن يصلّي العشائين في الطريق .
ويُستحبّ نزول بطن الوادي عن يمين الطريق ، وإذا كان صرورة يُستحبّ لَهُ وطئ المشعر برجله ، وكذلك يُستحبّ إحياء تلك الليلة بالعبادة والدعاء بالمأثور وغيره مهما أمكن ومن الدعاء المأثور :
( ( اللّهُمَّ هذِهِ جَمْعٌ ، اللّهُمَّ إنّي أسْألُكَ أنْ تَجْمَعَ لي فيها جَوامعَ الخَيْرَ ، اللّهُمَّ لا تُؤِيسْني مِنَ الخَيْرِ الَّذي سَألْتُكَ أنْ تَجْمَعَهُ لي في قَلْبي ، وَاطْلُبُ إلَيْكَ أنْ تُعَرِّفَني مَا عَرَّفْتَ