وَبِجَمْعِكَ وَبِأرْكانِكَ كُلِّها وَبِحَقِّ رَسُولِكَ ( صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ ) وَبِاسْمِكَ الأكْبَر الأكْبَر ، وَباسْمِكَ العَظيم الَّذي مَنْ دَعاكَ بِهِ كانَ حَقّاً عَلَيْكَ أنْ لا تُخَيِّبَهُ ، وَبِاسْمِكَ الأعْظَمِ الأعْظَمِ الَّذي مَنْ دَعاكَ بِهِ كانَ حَقّاً عَلَيْكَ أنْ لا ترُدَّهُ وَأنْ تُعْطِيَهُ مَا سَألَ ، أنْ تَغْفِرَ لي جَميعَ ذُّنُوبِي في جَميعَ عِلْمِكَ فِيَّ ) )
. ويسأل الله حاجته ، ويذكر حاجته ، ويطلب من الله عزّ وجلّ أن يوّفقه للحَجّ في العام القادم وكلّ عام ، ويقول سبعين مرّة :
( ( أسْألُكَ الجَنَّةَ ) )
وسبعين مرّة :
( ( أسْتَغْفِرُ اللهَ رَبّي وَأتُوبُ إليْه ) )
. ثمّ يدعو بهذا الدعاء :
( ( اللّهُمَّ فُكَّني مِنَ النّارِ ، وَأوْسعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الحَلالِ الطَّيِّبْ ، وَادْرَأ عَنّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإنْسِ وَشَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ) )
. ويقول عند الغروب :
( ( اللّهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْر وَمِنْ تَشَتُّتِ الأمْر وَمِنْ شَرَّ مَا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ . أمسى ظُلمي مُسْتَجيراً بِعَفْوِكَ . وَأمسى خَوْفي مُسْتَجيراً بِأمانِكَ ، وَأمْسى ذُلّي
منهج الناسكين — صفحة 211
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٢١١