( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) وبعدها يذكر نعم الله عز وجل ويحمده ، ويذكر ما أنعم عليه وعلى أهله وماله وما تفضّل عليه ، ثمّ يقول :
( ( اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلى نَعْمائِكَ الَّتي لا تُحْصى بِعَدَدِ وَلا تُكافَأ بِعَمَلٍ ) )
. ويحمد الله عز وجل بقراءة الآيات التي فيها الحمد ، ويسبّح الله بآيات التسبيح ، ويكبّر الله بآيات التكبير ، ويهلّل بآيات التهليل ، ويصلّي على مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ ، ويذكر الله بالأسماء الَّتي ذكرها في القرآن الكريم وما يتذكّره من أسماء الله ، ويذكر أسماء الله التي ذكرها في آخر سورة الحشر ، وهي عبارةٌ عن :
( ( الله ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، الرَّحْمَنُ ، الرَّحِيمُ ، المَلِكُ ، القُدُّوس ، السَّلامُ ، المُؤمِن ، المُهَيْمِن ، العَزيز ، الجَبّار ، المُتَكَبِّر ، الخالقِ ، البارئ ، المُصَوِّر ) )
. يدعو بهذا الدعاء :
( ( أسْألُكَ يا اللهُ يا رَحْمنُ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، وَأسْألُكَ بِقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ وَعِزَّتِكَ وَبِجَميعِ مَا أحاطَ بِهِ عِلْمُكَ
منهج الناسكين — صفحة 210
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٢١٠