أوْلِيائَكَ في مَنْزلي هذا ، وَأن تَقِيَني جَوامعَ الشّرِّ ) )
. ويُستحبّ أن يكون عَلى طهارةٍ بعد صلاة الصبح ، ويحمد الله عزّ وجلّ ، ويذكر نعمه عليه وآلائه بما تمكّن ، ويصلّي على النَّبِيُّ وآله ( عليهم السَّلام ) ويدعو ، وقال بعضهم بوجوبه . ثمّ يدعو بهذا الدعاء :
( ( اللّهُمَّ رَبَّ المَشْعَرِ الحَرامِ ، فُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وَأوْسعْ عَلَيَّ مِنْ رِزَقِكَ الحَلالِ ، وَادْرَأ عَنّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإنْسِ . اللّهُمَّ أنْتَ خَيْرَ مَطْلوبٍ إلَيْهِ ، وَخَيْرَ مَدْعُوَّ ، وَخَيْرَ مَسْؤلٍ ، وَلِكُلِّ وافِدٍ جائِزَةٌ ، فَاجْعَلْ جائِزَتي في مَوْطِني هذا أنْ تُقيلَني عَثْرَتي ، وَتَقْبَل مَعْذِرَتي ، وَأنْ تَجاوَزَ عَنْ خَطيئَتي ، ثُمَّ اجْعَل التَّقْوى مِنَ الدُّنْيا زادي ) )
. ويُستحبّ التقاط حصى الجمار من المزدلفة ، وعددها سبعون حصاةً ، ويُستحبّ أن يسرع في المسير إذا مرّ بوادي محسّر ، وقدر للسعي مائة خطوة ، وإذا كان راكباً يجدّ في سيره ويقول :
( ( اللّهُمَّ سَلِّمْ لي عَهْدي ، وَاقْبَلْ تَوْبَتي ، وَأجبْ دَعْوَتي ، وَاخْلُفْني في مَنْ تَرَكْتُ بَعْدي ) )
.
منهج الناسكين — صفحة 214
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٢١٤