( ( اللّهُمَّ أدْخِلْني الجَنِّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَأجِرْني بِرَحْمَتِكَ مِنْ النّارِ ، وَعافِني مِنْ السُّقْمِ ، وَأوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ الرّزْقِ الحَلالِ ، وَادْرَأ عَنّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإنْسِ ، وَشَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ) )
. وعندما يتجاوز الحَجر إلى ظهر الكعبة يقول :
( ( يا ذَا المَنِّ وَالطَّوْلِ وَالجُودِ وَالكَرَمِ ، إنَّ عَمَلي ضَعيفٌ ، فَضاعِفْهُ لي ، وَتَقَبَّلْهُ مِنّي ؛ إنَّكَ أنْتَ السَّميعُ العَليمُ ) )
. وعن أبي الحسن الرضا ( عليه السَّلام ) أنه لمّا صار بحذاء الركن اليماني أقام فرفع يديه ثمّ قال :
( ( يا اللهُ ، يا وَلِيَّ العَافِيَةِ وَخَالِقَ العَافِيَةِ وَرازِقَ العَافِيَةِ وَالمُنْعِمَ بِالعافِيَةِ وَالمَنّانَ بِالعافِيَةِ وَالمُتَفَضِّلَ بِالعَافِيَةِ عَلَيَّ وَعَلى جَميعِ خَلْقِكَ ، يا رَحْمنِ الدُّنْيا والآخِرَةِ وَرَحيمَهُما ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ ، وَارْزُقنا العَافِيَةَ ، وَدَوامَ العَافِيَةِ وَتَمامَ العَافِيَةِ وَشُكْرَ العَافِيَةِ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ ) )
. ثمّ يرفع رأسه إلى الطرف الأعلى من الكعبة الشريفة
منهج الناسكين — صفحة 197
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص١٩٧