ويقول :
( ( الحَمْدُ للهِ الَّذي شَرَّفَكِ وَعَظَّمَكِ ، وَالحَمْدُ للهِ الَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً نَبِيّاً ، وَجَعَلَ عَلِيّاً إماماً ، اللّهُمَّ اهْدِ لَهُ خِيارَ خَلْقِكَ ، وَجَنّبْهُ شِرارَ خَلْقِكَ ) )
. وعندما يصل بين الركن اليماني والحَجر الأسود يقول :
( ( ربَّنا آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنا عَذابَ النّار ) )
. وبعد الانتهاء من الشوط السابع وبلوغ مؤخّر الكعبة دون الركن اليماني بقليلٍ يبسط يده على البيت لاصقاً بدنه وبطه وصدره وخده بالبيت ويقول :
( ( اللّهُمَّ البَيْتُ بَيْتُكَ ، وَالعَبْدُ عَبْدُكَ ، وَهذا مَكانُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ ) )
. ثمّ يقرّ لربّه بما عمل ؛ فإنّه ليس من عبدٍ مؤمنٍ يُقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان ، إلا غفر الله له إن شاء الله ، ويقول :
( ( اللّهُمَّ مِنْ قِبَلِكَ الرَّوْحُ وَالفَرَجُ وَالعَافِيَةُ ، اللّهُمَّ إنَّ
منهج الناسكين — صفحة 198
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص١٩٨