عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، آمَنْتُ بِاللهِ ، وَكَفَرْتُ بِالطّاغُوتِ وَبِاللاتِ وَالعُزّى وَبِعِبادَةِ الشَّيْطانِ وَبِعِبادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدْعى مِنْ دُونِ اللهِ ) )
. ثمّ يذهب إلى الحَجر الأسود ويستلمه ويقول :
( ( الحَمْدُ للهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هَدانا اللهُ ، سُبْحانَ اللهِ والحَمْدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ أكبَرُ مِنْ خَلْقِهِ ، أكبَرُ مِمَّنْ أخْشى وَأحْذَرُ ، وَلا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، يُحْيي وَيُميتُ ، وَيُميتُ وَيُحْيي ، بِيَدِهِ الخَيْرُ ، وَهُوَ عَلى كُلّ شَيْءٍ قَديرٍ ) )
. ويصلّي عَلى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ ويسلّم عَلى الأنبياء ، كما كان يصلّي ويسلّم عند دخول المسجد الحرام ثمّ
منهج الناسكين — صفحة 194
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص١٩٤