في سجوده :
( ( سَجَدَ وَجْهي لَكَ تَعْبُّداً وَرِقّا ، لا إلهَ إلا أنْتَ حَقّاً حَقّاً ، الأوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَها أنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ ، ناصِيَتي بِيَدِكَ ، فَاغْفِرْ لي ؛ إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ العَظيمَ غَيْرُكَ ، فَاغْفِرْ لي ، فَإنّي مُقِرٌّ بِذُّنُوبِي عَلى نَفْسي ، وَلا يَدْفَعُ الذَّنْبَ العَظيمَ غَيْرُكَ ) )
. وبعد أن رفع رأسه من السجود كان وجهه الشريف مبتلًا مِنْ دموع البكاء ، وكأنّما غطه بالماء .
ويُستحبّ بعد الفراغ من صلاة الطواف وقبل السعي أن يذهب إلى بئر زمزم ، ويأخذ دلواً أو دلوين من الماء ، ويشرب منه ويصبّ على رأسه وظهره وبطنه منه ويقول :
( ( اللّهُمَّ اجْعَلْهُ عِلْماً نَافِعاً وَرزْقاً واسِعاً وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وَسُقْمٍ ) )
. ثم يأتي الحَجر الأسود ، فيخرج منه إلى الصفا .
مستحبّات السعي
يُستحبّ الخروج إلى الصفا من مقابل الحَجر الأسود