قد يكون مورد الدوران هو التوصّلي في كلّ واحد منهما .
وآخر ما لا يكون كذلك ، بل كان أحدهما أو كلاهما تعبّديّا .
هذه هي الوجوه المتصوّرة هنا .
فحينئذ نذكر في تفصيل كلّ واحد منهما فيما يحتاج إليه :
* * *
لئالي الأصول — صفحة 47
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٤٧