وبعد الثالثة :
« أللّهُمّ اغفِر لِلمؤمِنين والمُؤمِنات »
، وبعد الرابعة :
« أللّهمَّ اغفِر لِهذا المَيِّتِ »
، ثمّ يقول :
« أللَّهُ أكبَرُ »
وينصرف .
والأولى أن يقول بعد التكبيرة الأولى :
« أشهَدُ أن لا إلهَ إلّااللَّهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، إلهاً واحِداً أحَداً صَمَداً فَرداً حيّاً قيُّوماً دائِماً أبَداً ، لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً وَلا وَلداً ، وَأشهَدُ أنَّ مُحَمّداً عبدُهُ وَرسُولُهُ ، أرسَلَهُ بالهُدى ودينِ الحَقِّ ؛ لِيُظهرَهُ على الدِّينِ كُلِّهِ ولَو كَرِهَ المُشركُونَ »
، وبعد الثانية :
« أللّهمَّ صَلِّ على مُحمّدٍ وآلِ محمّدٍ ، وبارِك عَلى مُحمّدٍ وآلِ محمّد ، وارحَم مُحمّداً وآلَ مُحمّد ؛ أفضلَ ما صلَّيتَ وباركتَ وتَرحَّمتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ ، وَصَلِّ على جَميعِ الأنبياءِ والمُرسلينَ »
، وبعد الثالثة :
« أللّهمَّ اغفر للمُؤمنينَ والمؤمناتِ والمُسلمينَ والمُسلماتِ الأحياءِ منهُموالأمواتِ ، تابعِ اللّهُمَّ بيننا وبينهُم بالخيراتِ ، إنّك على كُلِّ شيءٍ قديرٌ »
، وبعد الرابعة :
« أللّهُمَّ إنَّ هذا المُسجّى قُدّامَنا عبدُك وابنُ عبدِكَ وابنُ أمَتِكَ ، نزلَ بِكَ وأنتَ خيرُ منزُولٍ بهِ ، أللّهمَّ إنّك قبضتَ رُوحهُ إليكَ ، وقد احتاجَ إلى رحمتِكَ ، وأنتَ غنيٌّ عن عذابهِ ، أللّهمَّ إنّا لا نعلمُ منهُ إلّاخيراً وأنتَ أعلمُ بهِ مِنَّا ، أللّهُمَّ إن كانَ محسِناً فزِد في إحسانهِ ، وإن كان مُسيئاً فتجاوَز عن سيِّئاتهِ ، واغفِر لنا وَلَهُ ، أللّهمَّ احشُرهُ معَ مَن يتولّاهُ ويُحبُّه ، وأبعدهُ مِمَّن يتبرّا منهُ ويبغِضُهُ ، أللّهُمَّ ألحِقهُ بنبيِّكَ وعَرِّف بينَهُ وبينَهُ ، وارحَمنَا إذا توفَّيتنَا يا إله العالمينَ ، أللّهُمَّ اكتُبهُ عندكَ في أعلى عِلّيِّينَ ، واخلُف على عقبِهِ في الغابِرينَ ، واجعَلهُ مِن رُفقاء مُحمّد وآلهِ الطاهرِينَ ، وارحَمهُ وإيّانا برحمَتِكَ يا أرحمَ الرَّاحمِينَ ، أللّهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ عَفْوَكَ » .
وإن كان الميّت امرأة يقول - بدل قوله :
« هذا المسجّى . . . »
إلى آخره : -
« هذه المسجّاة قدّامنا أمتك وابنةُ عبدِك وابنةُ أمتِك »
، وأتى بالضمائر المؤنّثة ، وإن كان الميّت طفلًا دعا في الرابعة لأبويه ؛ بأن يقول :
« أللّهمّ اجعَلهُ لأبَوَيهِ ولنَا سَلفاً وفرَطاً وأجراً » .
( مسألة 1 ) : في كلّ من الرجل والمرأة يجوز تذكير الضمائر باعتبار أنّه ميت أو شخص ، وتأنيثها باعتبار أنّه جنازة ، فيسهل الأمر فيما إذا لم يعلم أنّ الميّت رجل أو امرأة ، ولا يحتاج إلى تكرار الدعاء أو الضمائر .
( مسألة 2 ) : لو شكّ في التكبيرات بين الأقلّ والأكثر ، فالأحوط الإتيان بوظيفة الأقلّ
التعليقة على تحرير الوسيلة — صفحة 86
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٨٦