إن ذقت طعم العيش بعدك ساعة * ورأيت يوم البين إلا كالسنه
وقوله :
هذه ليلة لها بهجة الطا * ووس حسنا واللون لون الغداف
رقد الدهر فانتبهنا وسارق * ناه خطا من السرور الوافي
بمدام صاف وخلّ مصاف * وحبيب واف وسعد موافي
وقوله :
طالع سعدي غير منحوس * فاسقني يا طارد البوس
كأسا كعين الديك في روضة * كأنّها حلّة طاووس
وقوله :
ويوم سعد حسن البشر * عذب السجايا طيّب النشر
لم تقذ عيني بأذاه ولم * يطر فؤادي بيد الذعر
ولم يرعني لا ولا ساءني * كعادة الأيّام في الشرّ
شبهته منتزعا من يد * الأحداث ذات الشرّ والضرّ
باللبن السائغ ذاك الذي * من بين فرث ودم يجري
وكتب إلى أبي نصر سهل بن المرزبان وقد لسعته عقرب على قدمه ، فلمّا وجدت وقتلت زال الوجع وحصل الشفاء المرتجع :
يا عمدة الأمراء والوزراء * يا عدّة الأدباء والشعراء
يا غرّة الزمن البهيم وناظر ال * كرم الصميم وواحد الفضلاء
أرأيت همّة عقرب دبّت إلى * قدم بها تخطو إلى العلياء
لما ارتقت للسع أعظم مرتقى * أخفت عليها رتبة العظماء
إن ذقت ضرآء العقارب فاستعن * بعقارب الأصداغ في السراء
يا طيب لسعة عقرب درياقها * ريق الحبيب بقهوة عذراء