تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الثعالبي (نثر النظم وحل العقد) — صفحة مقدمة 6

مساهمون:

صمقدمة ٦
شكرا فكم من فقرة لك كالغنى * وافى الكريم بعيد فقر مدقع وإذا تفتق نور شعرك ناضرا * فالحسن بين مرصع ومصرع أرحلت فرسان الكلام ورضت أف * راس البديع وأنت أمجد مبدع ونقشت في فصّ الزمان بدائعا * تزري بآثار الربيع الممرع
وقوله :
لما بعثت فلم توجب مطالعتي * وأمعنت نار شوقي في تلهبها ولم أجد حيلة تبقى على رمقي * قبلت عيني رسولي إذ رآك بها
وكتب إلى أبي نصر بن سهل بن المرزبان يحاجيه :
حاجيت شمس العلم في ذا العصر * نديم مولانا الأمير نصر ما حاجة لأهل كل مصر * في كل ما دار وكل قطر ليست ترى إلا بعيد العصر
فكتب اليه مجيبا :
يا بحر آداب بغير جزر * وحظه في العلم غير نزر حررت ما قلت وكان حزري * إن الذي غليت دهن البزر يعصره ذو قوة وأزر
5 - وذكره الوطواط في الغرر ص 277 فقال : وصف الثعالبي صديقا له فقال : فلان كريم ملء لباسه ، موفق مدد أنفاسه ذو جد كعلوّ الجد ، وهدى كحديقة الورد ، عشرته الطف من نسيم الشمال ، وعلى صفحات الماء الزلال ، وألصق بالقلب ، من علائق الحب :
فتى قدّ قدّ السيف ما ناء عوده * ولا وهنت أعضاؤه ومفاصله إذا جدّ عند الجدّ ألهاك جدّه * وذو باطل ان شئت الهاك باطله
رسائل الثعالبي (نثر النظم وحل العقد) — صفحة مقدمة 6 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري