تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في الفقه الجعفري — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
شرح
الأول : أن تكون المادة باطلة لهوية ، ويشهد له ما ورد من تفسير لهو الحديث بالغناء ، ورواية عبد الأعلى : سألت أبا عبد اللّه عن الغناء ، وقلت : يزعمون أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله رخص في أن يقولوا « 1 » :جئناكم جئناكم * حيونا نحييكمفقال عليه السّلام : « كذبوا ، إنّ اللّه عز وجل يقول :وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ »« 2 » . والثاني : أن تكون الهيئة مشتملة على المد والترجيع فبانتفاء أحدهما لا يصدق الغناء ، فتحسين الصوت في قراءة القرآن وترقيقه ، وما تعارف به أهل الخطابة والوعظ من الالقاء بنحو يشتمل على الترجيع خارج عن الغناء ، نعم ورد النهي عن
هامش
( 1 ) هذا الرجز رواه ابن ماجة في السنن 2 / 587 في النكاح باب الغناء والدف عن ابن عباس ، وابن حجر في مجمع الزواد 4 / 289 عن الطبراني ، والعيني في عمدة القاري شرح البخاري 9 / 430 في النكاح باب الضرب بالدف ، والبغوي في مصابيح السنة 2 / 27 ، باب اعلان النكاح والخطبة عن عائشة ، والهندي في كنز العمال 7 / 332 كتاب اللهو واللعب ، وفي فتح الباري 9 / 179 في النكاح باب النسوة التي يهدين المرأة إلى زوجها ، ومجمع الزوائد 4 / 289 ، والمغني لابن قدامة 6 / 537 في النكاح إضافة بيتين إلى هذا الرجز وهما :لولا الذهب الأحمر * ما حلت بواديكم ولولا الحنطة السمراء * ما سمنت عذاريكم( 2 ) الحديث في الكافي على هامش مرآة العقول 4 / 10 ، باب الغناء .
محاضرات في الفقه الجعفري — صفحة 315 | السيد علي الهاشمي الشاهرودي