وقال عز اسمه : [ فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ] « 1 » .
وقال جل ثناؤه : [ فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر ] « 2 » .
وو و . . . . .
وروى عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام :
« إنَّ اللَّه يبتلي عباده عند الاعمال السيئة بنقص الثمرات وحبس البركات وإغلاق خزائن الخيرات ليتوب تائب ويقلع مقلع ويتذكر متذكر ويزدجر مزدجر » « 3 » ، « ولو أنَّ الناس حين تنزل بهم النقم ونزل عنهم النعم رجعوا إلى ربهم بصدق من نياتهم ووله من قلوبهم لرد إليهم كل شارد وأصلح لهم كل فاسد » « 4 » .
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله : « لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البرّ والتقوى فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات وسلط بعضهم على بعض ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء » « 5 »
وملخص الكلام : إنَّ من سبر الآيات الكريمة والأحاديث من طرق الخاصة
هامش
( 1 ) الصافات : الآية 143 - 144 .
( 2 ) الأنبياء : الآية 84 .
( 3 ) نهج البلاغة [ صبحي الصالح ] : 199 خ 143 ؛ بحار الأنوار : ج 88 ص 312 .
( 4 ) نهج البلاغة [ صبحي الصالح ] : 257 خ 178 ؛ بحار الأنوار : ج 29 ص 597 .
( 5 ) تهذيب الأحكام : ج 6 ص 181 .