تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمدللَّه رب العالمين والصلاة والسلام على سيّد الأنبياء والمرسلين أبيالقاسم محمد وآله الطاهرين لا ريب في أنّ للاعتقاد الصحيح أو الفاسد تأثيراً كبيراً في تقدم الإنسان ورقيه وكماله وسعادته ، وبناء شخصيته في الدنيا والآخرة ، أو إنحطاطه وتأخّره فيهما فالعقيدة هي التي تدفع الإنسان إلى العمل والنشاط والتضحية والإيثار ، والعقيدة هي التي تسوق إلى النهضة والثورة والمقاومة والثبات في الجهاد والحرب ، وهي من وراء السلام والإعمار أو الدمار . وإنّ مظاهر التمدن والحضارة التي تبدو في صور مختلفة كلها ناشئة عن العقيدة . . . فالمسجد تبنيه العقيدة ، ومعبد الأصنام ترعاه العقيدة أيضاً ، ومراحل النمو السياسي والفكري والاجتماعي والاقتصادي في كل أُمة أو قوم إنّما ترتبط بعقيدتهم .