تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
( الحادي والعشرون ) أخرج الديلمي في مسنده عن علي عليه السلام : « يا علي ، إنّ اللّه قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك وشيعتك ولمحبي شيعتك ، فأبشر فإنّك الأنزع البطين » « 1 » . وأخرج ابن حجر نحوه « 2 » . وأخرج الخوارزمي أنّه صلى الله عليه وآله قال : « يا علي ، إنّ اللّه قد غفر لك ولأهلك وشيعتك ومحبي شيعتك ، فإنّك الأنزع البطين ، منزوع من الشرك بطين من العلم » . وروى الإمام سيدنا علي بن موسى الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام مثل ما رواه الديلمي ، وقال في آخره : « منزوع من الشرك ، مبطون من العلم » « 3 » . ( الثاني والعشرون ) أخرج الحافظ الزرندي عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات أُولئك هم خير البريّة « 4 » قال لعلي : « هو أنت وشيعتك ، تأتى يوم القيامة أنت وشيعتك راضين مرضيين ، ويأتي عدوك غضابا مقمحين . فقال : يا رسول ومن عدوى ؟ قال : من تبرأ منك ولعنك . ثم قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : رحم اللّه عليا رحمه اللّه » « 5 » .
هامش
( 1 ) رشفة الصادي : ص 81 . ( 2 ) الصواعق المحرقة : 159 . ( 3 ) المناقب : ص 235 ، مسند الإمام علي الرضا عليه السلام المطبوع مع مسند زيد الشهيد : ص 456 . ( 4 ) البيّنة : الآية 7 . ( 5 ) نظم درر السمطين : ص 92 - / 93 ، الصواعق المحرقة : ص 159 .