وأخرجه الحضرمي وقال : جعل الاهتداء إلى ولايتهم مع الإيمان والعمل الصالح سبباً لوجود المغفرة « 1 » .
وأخرج ابن البطريق عن الحافظ أبي نعيم بسنده عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه عن علي عليه السلام أنّه في هذه الآية : إنّي لغفّار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى قال : « إلى ولايتنا » « 2 » ، وفي الباب روايات أخرى أخرجها الحاكم الحسكاني « 3 » .
( الثالث عشر ) أخرج القاضي : قال صلى اللّه عليه وآله : « معرفة آل محمد براءة من النار ، وحب آل محمد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمد أمان من العذاب » « 4 » .
وأخرجه الحمويني مسنداً عن المقداد والسمهودي في جواهر العقدين « 5 » ، وأخرجه في كتاب السبعين في فضائل أمير المؤمنين في الحديث التاسع والستين ، وقال : أورده أبو إسحاق في كتابه ، وأخرج تمام هذا الكتاب الشريف ( كتاب السبعين ) في ينابيع المودة : ص 230 - 241 .
أقول : لا ريب في أن معنى معرفتهم ليس معرفتهم بأسمائهم وأشخاصهم ، بل المراد معرفتهم بأنّهم أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله والعالمون بأحكام اللّه ، وبأنّهم
هامش
( 1 ) رشفة الصادي : ص 27 .
( 2 ) خصائص الوحي المبين : ص 32 - / 33 .
( 3 ) شواهد التنزيل : ج 1 ص 375 - / 377 .
( 4 ) الشفا بتعريف حقوق المصطفى .
( 5 ) ينابيع المودة : ص 22 .