رضيت علياً لي إماماً ونسله * وأنت من الباقين في أوسع الحل « 1 »
( العاشر ) أخرج الخوارزمي موفق بن أحمد عن أبي صالح عن ابن عباس ( رضي اللّه عنهما ) قال : الصادقون في هذه الآية يعني : يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللّه وكونوا مع الصادقين « 2 » محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم وأهل بيته . أخرجه أبو نعيم والحمويني بلفظه ، وأخرجه أبو نعيم عن الصادق جعفر بن محمد ، وأخرجه أيضاً وصاحب المناقب عن الباقر والرضا عليهما السلام قالا : « الصادقون هم الأئمة من أهل البيت » « 3 » .
وقال سبط ابن الجوزي : قال علماء السير : معناه : كونوا مع علي وأهل بيته .
قال ابن عباس : علي سيّد الصادقين « 4 » . وعن جماعة كأبي نعيم وابن مردويه وابن عساكر عن جابر وابن عباس وأبي جعفر ، قالوا : مع علي بن أبي طالب « 5 » .
وأخرج ابن حجر أنّ الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام كان إذا تلا قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللّه وكونوا مع الصادقين يقول دعاءاً طويلًا يشتمل على طلب اللحوق بدرجة الصادقين والدرجات العلية ، وعلى وصف المحن وما انتحلته المبتدعة المفارقون لأئمة الدين والشجرة النبوية ، ثم
هامش
( 1 ) عبقات الأنوار : ج 2 م 50 - / 51 / 12 .
( 2 ) التوبة : الآية 119 .
( 3 ) ينابيع المودة : ص 119 ، خصائص الوحي المبين : ص 136 .
( 4 ) تذكرة الخواص : 10 .
( 5 ) الدر المنثور : ج 3 ص 290 ، كفاية الطالب : ص 111 .