تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
( الحادي عشر ) أخرج ابن حجر في الآية الرابعة من الآيات التي ذكر أنّها وردت فيهم ، وهي قوله تعالى : وقفوهم إنّهم مسؤولون « 1 » عن الواحدي : أي عن ولاية علي وأهل البيت ، لأنّ اللّه أمر نبيه صلى الله عليه وآله أن يعرف الخلق أنّه لا يسألهم على تبليغ الرسالة أجراً إلّاالمودة في القربى ، والمعنى أنّهم يسألون هل والوهم حق الموالاة كما أوصاهم النبي أو أضاعوها وأهملوها ، فتكون عليهم المطالبة والتبعة ؟ انتهى . وأشار بقوله : « كما أوصاهم النبي » إلى الأحاديث الواردة في ذلك ، وهي كثيرة « 2 » . ورواه الحضرمي عن الواحدي أيضاً « 3 » ، وفي الباب روايات أُخرى أخرجها الحسكاني « 4 » . أقول : حق موالاتهم هو تصديق أقوالهم واتّباع آثارهم واتّخاذهم الأئمة في الدين ، وأولى بالأنفس والأموال والاحتجاج بأحاديثهم . ( الثاني عشر ) أخرج ابن حجر أيضاً في الآية الثامنة ، وهي قوله تعالى : وإنّي لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى « 5 » عن ثابت البناني أنّه قال : اهتدى إلى ولاية أهل البيت عليهم السلام وجاء ذلك عن أبي جعفر الباقر أيضاً « 6 » .
هامش
( 1 ) الصافّات : الآية 24 . ( 2 ) الصواعق المحرقة : ص 147 . ( 3 ) رشفة الصادي : ص 24 . ( 4 ) شواهد التنزيل : ج 2 ص 106 - / 108 . ( 5 ) طه : الآية 82 . ( 6 ) الصواعق المحرقة : ص 151 .