وقد قال قائلهم عليه السلام مُخبِراً عن نفسه القدسي وسائر رهطه المطهّرين :
وفينا كتاب اللّه أنزل صادقا * وفينا الهدى والوحي والخير يذكر
ثم ساق الكلام إلى أن قال : فعلمنا من كلام الأئمة ( عليهم رضوان اللّه تعالى ) معنى التمسّك بهم بما لا ريبة فيه ، إلّالمن ارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يتردّدون .
وقال أيضاً : فإذا انضمّ إلى ذلك ما ورد من الأخبار في الأئمة الاثني عشر ممّا بسطنا أكثرها في المقامات الأربعة من كتابنا المسمى « مواهب سيّد البشر في حديث الأئمة الاثني عشر » بالترتيب بسطناها ، وما اجتمع عليه السلف والخلف من غزارة علوم هذا العدد المبارك وخرقهم العوائد وما اختصّوا به من المزايا الباهرة من بين سائر الرجال الأبطال من هذه الفئة الفائقة على معاصريها في كل عصر ، يتيقّن بأنّهم الأولى بصدق أحاديث التمسّك عليهم من غيرهم .
وقال أيضاً في طيّ تحقيقاته : فلا وجه لأن يمتري من له أدنى إنصاف في أن من صدق عليهم هذه الأحاديث والآية من غير شائبة ، وهم الأئمة الاثني عشر من أهل البيت عليهم السلام وسيدة نساء العالمين بضعة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أمّ الأئمّة الزهراء الطاهرة ، على أبيها وعليها الصلاة والسلام ، لا شائبة في كونهم معصومين كالمهدي منهم عليهم السلام . . . إلخ « 1 » .
وقال الشبراوي الشافعي : قد أشرق نور هذه السلسلة الهاشمية والبيضة الطاهرة النبوية والعصابة العلوية ، وهم اثنا عشر إماماً مناقبهم عليه وصفاتهم
هامش
( 1 ) عبقات الأنوار : ح 2 م 295 - / 296 / 12 .