من عجيب افتراءات الخطيب على الشيعة
لم يدع الخطيب شيئاً من الافتراء والبهتان إلّاأسنده إلى الشيعة ، وترك عنان القلم في ذلك حتى قال في ص 27 :
إنّهم لا يرضون من المسلمين إلّابأن يتبرؤا من كل من ليس شيعياً ، حتى آل البيت من بنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
الشيعة أعظم الناس احتراماً وأشد حفظاً للرسول في عترته وذريته ، ليس عندهم أعز من أبناء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وبناته وذريته ، ويتوسلّون إلى اللَّه تعالى بحبهم ، ويتقرّبون إلى رسوله بولايتهم ، ولم ينفك شيعي عن ذلك قط ، ولا تجد لهذا الافتراء أثراً عند الشيعة ، لا في كتبهم ومقالاتهم ، ولا في محافلهم وأنديَتهم ، فاذهب أيها المفتري إلى مجالس الشيعة حتى تعلم مبلغ تحسّرهم وصراخهم ، وصياحهم عند ذكر مصيبة الرسول بفقد ولده العزيز إبراهيم ، وعند ذكر ما جرى على زينب بنت رسول اللَّه من هبار ، وحاشا ثم حاشا أن تكون في نفوس الشيعة إلا محبة أولاد الرسول وشيعتهم ومحبيهم .