تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
الطريق الحادي عشر : ما أخرجه أيضاً المتّقي عن علي عليه السلام قال : ( « لمّا نزلت هذه الآية [ وَأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ ] جمع النبي صلى الله عليه وآله من أهل بيته ، فاجتمع ثلاثون ، فأكلوا وشربوا ، فقال لهم : من يضمّن عنّي ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنّة ، ويكون خليفتي في أهلي ؟ وقال رجل : يا رسول اللَّه ، أنت كنت بحراً ، من يقوم بهذا ؟ ثمّ قال الآخر : فرض هذا على أهل بيته واحداً بعد واحد ، فقال علي : أنا » . ( حم وابن جرير ، وصحّحه الطحاوي ض ) . ) « 1 » . الطريق الثاني عشر : ما أخرجه أيضاً المتّقي ، عن علي عليه السلام قال : « لما نزلت هذه الآية [ وَأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ ] دعا بني عبد المطّلب ، وصنع لهم طعاماً ليس بالكثير ، فقال : كلوا بسم اللَّه من جوانبها ، فإنّ البركة تنزل من ذروتها ، ووضع يده أوّلهم فأكلوا حتى شبعوا ، ثمّ دعا بقدح ، فشرب أولهم ، ثمّ سقاهم فشربوا حتى رووا ، فقال أبو لهب : لقدماً سحركم ؟ وقال : يا بني عبدالمطّلب ، إنّي جئتكم بما لم يجئ به أحد قطّ ، أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلّا اللَّه ، وإلى كتابه . فنفروا وتفرقوا . ثمّ دعاهم الثانية على مثلها ، فقال أبو لهب كما قال في المرة الأولى ، فدعاهم ، ففعلوا مثل ذلك ، ثم‌قال لهم‌ومدّ يده : من يبايعني على أن يكون أخي وصاحبيووليّكم من‌بعدي ؟ فمددت وقلت : أنا أبايعك ، وأنا يومئذٍ أصغر القوم ، عظيم البطن ، فبايعني على ذلك . قال : وذلك الطعام أنا
هامش
( 1 ) كنز العمال : ج 13 ص 128 - 129 ، ح 36408 .