پرش به محتوای اصلی

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحه 377

پدیدآورندگان:

ص۳۷۷
بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه‌ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، أبيالقاسم محمدٍ وعلى آله الطاهرين . قال اللَّه تعالى : [ وَأنْذِرْ عَشيرَتَكَ الأَقْرَبينَ ] « 1 » . لا يزال يأتينا من الناصبة ، وبقية الفئة الباغية ، والمرتزقة الذين يعيشون في أحضان الاستعمار - وهمّهم الوحيد التفرقة بين المسلمين ، وإشغالهم بخلافات مستحدثة ؛ كيلا يلبّوا دعوة المصلحين وعباقرة الامّة إلى توحيد الكلمة - ما يجرح العواطف ، ويُثير الفتنة والتباغض والتخالف ، ممّا لا ربح فيه إلّا للأعداء ، ولا يزيدنا إلّاالضعف والفشل . وهذا إن دلّ على شيءٍ ، فإنَّما يدلّ على أنّهم جعلوا أصابعهم في آذانهم ؛ حتى لا يسمعوا صرخات المصلحين ؛ لأنّهم لا يحبون استيقاظ أمتنا الكبيرة ، التي
پاورقی
( 1 ) الشعراء : الآية 214 .