واشتهرت بين الناس وأصبحت من المصادر الحكوميّة إلّاالنزر اليسير ، وقد سعوا أيضاً في الأحاديث الراجعة إلى الفقه ونظامات الإسلام أيضاً بترك الأحاديث المرويّة عن طرق أهل البيت حتّى أمير المؤمنين علي عليه السلام إلّاما لا بُدَّ منه واستبدلت السياسة الرجال والعلماء بأفراد مأجورين مشبوهين معروفين بالفساد حتّى عند أرباب تلك السياسات ، وقد وقعت الامّة بذلك في محنة وبلاء عظيم .
ومن جملة ما دسّوا في الأحاديث عداءً لأهل البيت عليهم السلام أكذوبة خطبة الإمام أمير المؤمنين على الزهراء سيدة نساء العالمين عليهما السلام فاخترعوها ودسّوها في بعض متون الأحاديث المتواترة المشهورة المرويّة بطرق كثيرة ومتون متقاربة التي مغزيها صحة موقفها وموقف الإمام عليهما السلام قبال ما وقع بين الامّة في الحكم والنظام . وهذه رسالة وجيزة في بيان إبطال هذا الدسّ . واللَّه الهادي إلى الصواب .
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 332
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٣٢