ومحمد بن الحسين هو ابن أبي الخطّاب الهمداني ، جليل من أصحابنا ، ثقة ، عين ، عظيم القدر ، كثير الرواية .
والظاهر أنّ أبا سعيد العُصفوري وأبا سعيد العصفري وعبّاد بن يعقوب الرواجني واحد ، كما نبّه عليه شيخنا النوري عليه الرحمة .
وقال في جامع الرواة في عباد بن يعقوب : تقدّم عن « جش » قول بأن هذا ، وأبا سعيد العصفري واحد ( مح ) .
قال ابن حجر : صدوق رافضي . وعن الذهبي : شيعي وثقة ، أبو حاتم ، له أخبار المهدي .
وأمّا عمرو بن ثابت فهو ابن أبي المقدام ، من أصحاب مولانا الصادق عليه السلام ، ثقة على الأظهر .
وأبو الجارود هو زياد بن منذر ، وإليه تُنسب الجارودية ، رويت في ذمّه روايات تضمّن بعضها كونه كذّاباً كافراً .
وأمّا الحديث الرابع : فهو مرفوع ، وقد عرفت رجال سنده إلى أبي سعيد .
والحديث الخامس : يظهر ضعف سنده ممّا تقدّم في أبي الجارود .
وأمّا الحديث السادس : فقال المجلسي قدس سره في مرآة العقول : سنده الأول صحيح ، لكنّ الظاهر أنّ فيه إرسالًا ؛ إذ مسعدة من أصحاب الصادق عليه السلام ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، من أصحاب الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام ، لكن يروي هارون بن مسلم عنه كثيراً ، مع أنّه قال النجاشي فيه : لقي أبا محمد وأبا الحسن ، فيحتمل أن يكون مسعدة معمّراً ، روى عنه محمد .
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 294
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٩٤