تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
أمّا الكلام في أسنادها : فنقول : أمّا الرواية الأولى والثانية فقد صرّح العلّامة المجلسي رضي الله عنه في مرآة العقول بمجهوليتهما ، وإنّما جعلتا روايتان وتكرّر نقلهما في الكافي لتعدّد سندهما ، وإلّا فلا ريب في أنّهما رواية واحدة ، رواها زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، كما لا ينبغي الاعتماد على كل واحد من سنديهما . أمّا السند الأوّل : فمحمد بن يحيى هو أبو جعفر العطّار القمي ، من مشايخ الكليني ، شيخ أصحابنا في زمانه ثقة عين ، كثير الحديث ، وعبداللَّه بن محمد من مشايخه ، وهو أخو ( بنان ) أحمد بن محمد بن عيسى ، فهو ليس بالخشّاب ، والصحيح عبداللَّه بن محمد ، عن الخشّاب ، والظاهر أنّه الحسن بن موسى الخشّاب ، كما وقع في السند الثاني ، وهو من وجوه أصحابنا ، مشهور كثير العلم والحديث . وعلّة السند في علي بن سماعة ؛ لأنّه غير مذكور في كتب الرجال ، والمذكور أخوه الحسن بن سماعة ، فيمكن وقوع التصحيف فيه ، وما في النسخة المطبوعة بهامش مرآة العقول ، والنسخة التي أخرجنا منهاالحديث « ابن