ومنها : ما خرّجه الشيخ الخزّاز قال : حدّثني محمد بن وهبان ، قال :
حدثّني جدّي إسحاق بن البهلول ، قال : حدّثني أبو البهلول بن حسّان ، قال :
حدّثني طلحة بن زيد الرقّي ، عن الزبير بن عطاء ، عن عمير بن هاني العيسى ، عن جنادة بن أبي أمية ، قال : دخلت على الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام في مرضه . . . - إلى أن قال : - فقلت : يا مولاي ، مالك لا تعالج نفسك ؟ فقال : « يا عبد اللَّه ، بماذا أعالج الموت ؟ » ، فقلت إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون . ثمّ التفت إلي فقال :
« واللَّه إنّه لَعَهدٌ عَهِده إلينا رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، إنّ هذا الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من وُلد علي وفاطمة ، ما منّا إلّامسموم أو مقتول » « 1 » .
هذا ما عثرت عليه من الأخبار ممّا قد يُوهِم ظاهره خلاف ما دلّت عليه الأخبار المتواترة ، من حصر الأئمة في الاثني عشر ، وأنّ أوَّلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام .
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : في باب ما جاء عن الحسن عليه السلام ، وأخرجه في الصراط المستقيم : ج 2 ص 128 ، وفيالإنصاف : ص 121 .