بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي ، وَإِنْ كُنْتُ بَخِيلًا حِينَ يَسْتَقْرِضُنِي .
وَالْحَمْدُ للَّهِ أَدْعُوهُ وَلا أَدْعُو غَيْرَهُ ، وَلَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَمْ يَسْتَجِبْ لِي دُعائِي .
وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى أَمِينِ وَحْيِهِ وَخاتَمِ رُسُلِهِ ، أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرِينَ .
سِيَّمَا الَّذِي بِيُمْنِهِ رُزِقَ الْوَرى وَبِوُجُودِهِ ثَبَتَتِ الْأَرْضُ وَالسَّمآءُ ، نامُوسُ الدَّهْرِ وَ وَلِيُّ الْعَصْرِ ، الْحُجَّةُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَهْدِيّ أَرْواحُنا وَأَرْواحُ الْعالَمِينَ لَهُ الْفِدآءُ .
اللَّهُمَّ عَجّلْ فَرَجَهُ وَسَهّلْ مَخْرَجَهُ وَكَثّرْ أَعْوانَهُ ، وَاجْعَلْنا مِنْ أَنْصارِهِ وَشَرّفْنا بِالْفَوْزِ بِلِقآئِهِ إِنَّكَ مُجِيبُ الدُّعآءِ .
قالَ اللَّهُ تَعالى :
« وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِى عَنّى فَإِنّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِى وَلْيُؤْمِنُوا بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ » ؛ « 1 »
وَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله :
« الدُّعآءُ سِلاحُ الْمُؤْمِنِ وَعَمُودُ الدّينِ وَنُورُ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ » . « 2 »
هامش
( 1 ) . سوره بقره ، آيه 186 .
( 2 ) . كافى ، ج 2 ، ص 468 ، طبع آخوندى .