« اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ » « اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْأَعْرِفْ حُجَّتَكَ » « اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي » بسمه تعالى شأنه
« اهدا »
لا عَذَبَ اللَّهُ أُمّي إِنَّها شَرِبَتْ * حُبَّ الْوَصِيّ وَغَذَتْنِيهِ بِاللَّبَنِ
وَكانَ لِي والِدٌ يَهْوى أَبا حَسَنٍ * فَصِرْتُ مِنْ ذِي وَذا أَهْوى أَبا حَسَنٍ
ثواب اين رساله را به روح پاك مادر عزيزم فاطمه خانم صافى دختر مرحوم آيت اللَّه آخوند ملا محمّد على ، هم حجره و شريك بحث با مرحوم آيت اللَّه ميرزاى شيرازى ، كه مشتاق لقاى حضرت صاحب الزمان - ارواحنا فداه - بود ، هديه مىنمايم .
بانويى كه در معرفت و ولايت و مداومت بر ادعيه و زيارت عاشورا با حال خضوع و خشوع و بُكا همچنين در شوهردارى و تربيت فرزند و فضايل علمى و عملى ديگر نمونه بود و در تربيت من رنج فراوان برد .
رَبّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً