تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
لبنان ، سورية ، البحرين ، القطيف ، قطر ، اليمن ، مصر وباقي ارجاء العالم ، هي أكثر فائدة من سائر المؤسسات الثقافية والارشادية العامة التي أسست للاصلاح والتغيير . وكمثال لذلك : الخطباء والمدّاحين الذين ينتشرون في البلدان ويدورون على مدار النسة في البيوت والمنتديات ويحتكّون بالناس وينشدون الاشعار والمراثي والمدايح ، ولو أمكن جمعهم وتنظيمهم ومنهجةِ برامجهم من قبل العلماء والحوزات العليمة ومراجع الدين وتعبئتهم وزرقهم بالمعلومات وتوعيتهم سياسياً وإجتماعياً وتحليل الأوضاع السياسية وما يهمُّ الناس والمجتمع لهم ، لامكن الوصول إلى الأهداف بشكل اشرع وانجع . إذ يمكن التأكيد في كل فترة على واحدةٍ من الحالات الاجتماعية والأخلاقية وتناولها من قبل الجميع باسهاب ودقةٍ وتخصُّص ، فان ذلك سيؤدي إلى ارتفاع المشاكل والأمراض الاجتماعية والحالات المعوَّجة في المجتمع ، الواحدة بعد الأخرى للوصول إلى المجتمع المثالي . وفي السنوات الأخيرة ، ازداد عدد الطلّاب وفضلاء الحوزات العلمية الذين ينتشرون في المدن والمحافظات والقرى والأرياف ، أيام شهر محرم وصفر وشهر رمضان المبارك والمناسبات الأخرى ، لإقامة الجماعات والوعظ والارشاد والخطابة والتوجبد الديني والسياسي والاجتماعي ، مما حَدى بالناس إلى تقديرهم وشكرهم . وهؤلاء ، ايَّدهم اللَّه يقومون إضافة إلى الارشاد والتبليغ وردّ الشبهات وتعليم الأحكام الشرعية ، بالأمور والفعاليات الاجتماعية والخدماتية كعمارة المساجد وتأسيس المؤسسات الخيرية الاجتماعية . واكررُ ثانية : إنَّ الانصاف ، هو أنّنا لم نستفد بَعدُ كل الاستفادة من مائدة
أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 372 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني