« أللّهمّ إنِّي أُحبُّ حُسَيناً فأحِبَّهُ وأحبَّ من يُحِبُّهّ » « 1 »
وروى ابنُ أبي شيبه ان النبي صلى الله عليه وآله كان يقول في حق الحسن والحسين :
« اللَّهمّ إنّي أُحبُهما فأحبَّهُما وابغُض من يُبْغِضُهُما » « 2 »
وروى الصبّان عن أبي هريرة قال :
« رأيت رسول اللَّه يَمتصُّ لِعاب الحُسين كما يمتصُّ الرَجُلُ التمرةَ » « 3 »
وروى المحب الطبري عن ابن بنت منيع وهو عن يزيد بن أبي زياد أنه قال :
خرج النبي من بيت عائشة فمرَّ بدار فاطمة وسمع الحسين يبكي فقال :
« ألَمْ تعلمي أنَّ بكاءَهُ يُؤذيني » « 4 »
ونكتفي بما نقلناه عن سرد أمثال هذه الأحاديث وهي كثيرة ، وسيظهر لنا مما سنرويه في الفصول اللاحقة مدى عمق وشدة حبِّ النبي صلى الله عليه وآله للإمام الحسين عليه السلام .
3 - الحُسَين ريحانة النبيّ صلى الله عليه وآله
روى ثلَّة من كبار محدثي أهل السّنَّة عن علي عليه السلام وابن عمر وأبي هريرة وسعيد بن راشد وأبي بكر ، أنَّ النبي صلى الله عليه وآله قال :
« الحسن والحسين عليهما السلام ريحانتايَ مِنَ الدُنيا »
وفي لفظ آخر :
« الوَلَدُ رَيحانَةٌ وريحانتَيَّ الحَسَنُ والحُسينُ »
هامش
( 1 ) كنوز الحقائق ج 1 ص 44 .
( 2 ) كنوز الحقائق ج 1 ص 44 .
( 3 ) اسعاف الراغبين ص 182 .
( 4 ) ذخائر العقبى ص 143 . نور الأبصار ص 114 .