تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
اذن ، فافضل معرِّفٍ ودليل للفرد المؤمن على عظمة الإمام الحسين عليه السلام وفضله هو نفس هذا الخطاب النبوي الشريف . ومن جملة الأحاديث الحاكية عن هذا الارتباط والتعلق الشديد لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالحسين عليه السلام هو حديث يعلى بن مرّة إنه خرج مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى طعام دعي اليه فإذا حسين عليه السلام يلعب مع الغلمان في طريق فاستنثل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أمام القوم ثم بسط يده وجعل الصَّبيُ يفرُّ هاهنا وهاهنا فأخذه فقال : « اللهم إني أُحبّه حسين سبط من الأسباط . » « 1 » ورواه البخاري والترمذي وابن ماجة والحاكم بهذا النص : « حُسين منّي وأنا مِنْهْ أحبَّ اللَّه مَن أحبَّ حُسيناً . الحسن والحسين سِبطانِ مِنْ الاسباطْ » « 2 » وروى الشرباصي حديث النبي صلى الله عليه وآله : « حُسين سبطٌ من الأسباط وأمَّة مِنَ الأُمِم » ثم قال نقلًا عن القاموس : معنى السبط ، الجماعة والقبيلة ، وقد يُريد النبي بذلك ان الحسين في مرتبته ورفعته أُمَّة كاملة ، أو أن أجر الحُسين وثوابه كأجر أمة كاملةٍ لعظمة فضيلته وعظمة ما قام به عليه السلام . « 3 »
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ج 1 ص 65 . مصابيح السنة ج 2 ص 281 . الترمذي ج 13 ص 195 وص 196 . أسد الغابة ج 5 ص 130 وص 574 وج 2 ص 19 . كنز العمال ج 6 ص 233 وج 3 ص 395 . مطالب السئول ص 71 . ( 2 ) الجامع الصغير ج 1 ص 148 . كنز العمال ج 6 ص 223 ح 3953 . امالي الشريف المرتضى ج 1 ص 219 . ( 3 ) راجع حفيدة الرسول ص 40 .
أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 31 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني