مِنْ أُمَّتِي فِيكَ مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي ابْنِ مَرْيَمَ لَقُلْتُ الْيَوْمَ فِيكَ مَقَالًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ لِلْبَرَكَةِ . » « 1 »
يعنى اگر گروهى از امّت من آنچه را كه نصارى نسبت به عيسى گفتند درباره تو نمىگفتند ، چيزهايى درباره تو مىگفتم كه مسلمانان خاك پاى تو را براى تبرّك برمىداشتند .
فضائل على عليهالسّلام در سرودههاى شعراء
فضائل ، مقامات و درجات معنوى بالا و ملكوتى حضرت اميرالمؤمنين عليهالسّلام خيلى بيشتر از اين است كه در تصوّر حتى علمايى كه در اين رشتهها مقامات بلندى داشته و خيلى زحمت كشيدهاند بيايد .
به طور مثال شاعر مىگويد :
قِيلَ لي قُلْ لِعَلِيٍّ مَدحاً * مَدْحُهُ يخمدُ ناراً مؤصَدَة
قُلْتُ هَلْ أمْدَحُ مَنْ فِي فَضْلِهِ * صَارَ ذُو اللّبِ إلى أنْ عَبدَهُ
النّبِي الْمُصْطَفى قالَ لَنا * لَيلَة الْمِعْراجِ لَمّا صَعِدَهُ
وَضَعَ اللهُ عَلى ظَهْري يداً * فَارانِي الْقَلْبَ انْ قَدْ بَرَّدَهُ
وَ عَلِيٌ واضِعُ رِجْلَيهِ لي * بِمَكان وَضَعَ اللهُ يدَهُ » « 2 »
يا ميبدى كه از اهل سنّت است مطالبى در مدح اميرالمؤمنين عليهالسّلام دارد مثل اينكه مىگويد :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، جلد 40 ، باب 91 ، حديث 114 .
( 2 ) . اين اشعار منتسب به شافعى است كه در كتب مختلف نقل شده است از جمله : تاريخ الخميس ديار بكرى ، جلد 2 ، صفحه 87 ؛ الغدير علّامه امينى ، جلد 7 ، صفحه 12 .