السماوات كما يزهر نور الكواكب الدرية ( 1 ) لأهل الأرض ، أولئك من ( 2 )
نورهم يوم القيامة ( 3 ) تضئ القيامة ( 4 ) ، خلقوا - والله - للجنة ، وخلقت ( 5 )
الجنة لهم فهنيئا لهم ( 6 ) ، ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله .
قلت : بماذا ، جعلت فداك ؟ قال : يكون معهم فيسرنا بإدخال السرور
على المؤمنين من شيعتنا ( 7 ) ، فكن منهم ( 8 ) يا محمد " ( 9 ) .
ومنها : ما يكون واجبة ، وهي ما توقف الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر الواجبان عليه ، فإن ما لا يتم الواجب إلا به واجب مع
القدرة .
وربما يظهر من كلمات جماعة عدم الوجوب في هذه الصورة أيضا :
قال في النهاية : تولي الأمر من قبل السلطان العادل جائز
هامش
( 1 ) لم ترد " الدرية " في غير " ش " والمصدر ، وفي " ف " : يزهر الكواكب
الزهر .
( 2 ) لم ترد " من " في " ش " .
( 3 ) كذا في النسخ ، وفي المصدر : نور القيامة .
( 4 ) في " ش " : منه القيامة ، وفي المصدر : يضئ منهم يوم القيامة .
( 5 ) كذا في " ش " والمصدر ، وفي سائر النسخ : وخلق .
( 6 ) عبارة " فهنيئا لهم " من " ش " والمصدر .
( 7 ) كذا في " ش " والمصدر ، وفي سائر النسخ : بإدخال السرور على شيعتنا .
( 8 ) كذا في " ش " والمصدر ، وفي سائر النسخ : معهم .
( 9 ) لم نقف عليه في رجال الكشي ، ونسبه إليه في الجواهر ( 22 : 161 ) أيضا ،
نعم ورد الحديث في رجال النجاشي : 331 ، ذيل ترجمة محمد بن إسماعيل
ابن بزيع ( رقم 893 ) ، مع اختلاف في بعض الألفاظ .