وَ لَقَد كانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه يَأكُلُ عَلَى الأَرضِ ، وَ . . . ، 418
وَ لَم يُرسِلِ الأَنبِياءَ لَعِباً ، وَ لَم يُنزِلِ . . . ، 380
وَ لَم يَستَعِن عَلى خَلقِها بِأَحَدٍ مِن خَلقِه ، 325
ولو اجتمع جميع حيوانها من . . . ، 133
وَ لَو أَرادَ اللَّهُ أَن يَخلُقَ آدَمَ مِن نورٍ . . . ، 434
وَ لَو أَرادَ اللَّهُ سُبحانَهُ بِأَنبِيائِه حَيثُ بَعَثَهُم . . . ، 400 ، 434
وَ لَو فَكَّروا في عَظيمِ القُدرَةِ وَ . . . ، 122 ، 308
وَ لَو كانَتِ الأَنبِياءُ أَهلَ قُوَّةٍ لا تُرامُ . . . ، 401 ، 435
ولو وهب ما تنفّست عنه . . . ، 156
وَ لَيسَ شَيءٌ أَدعى إِلى تَغيير نِعمَةِ اللَّهِ . . . ، 392
وَ مَن أَتى غَنِيّاً فَتَواضَعَ لَهُ . . . ، 226
وَ مِن أَعجَبِها خَلقاً الطّاووسُ . . . ، 129
وَ مَن ظَلَمَ عِبادَ اللَّهِ كانَ اللَّهُ . . . ، 380
وَ مَن عَدَّهُ فَقَد أَبطَلَ أَزَلَهُ ، وَ . . . ، 373
وَ مِن لَطائِفِ صَنعَتِه وَ . . . ، 115
وَ نَشَرَ الرِّياحَ بِرَحمَتِه ، . . . ، 107
وَ نَظَمَ بِلا تَعليقٍ رَهَواتِ فُرَجِها ، وَ . . . ، 110
وَ هُوَ الَّذي أَسكَنَ الدُّنيا خَلقَهُ ، وَ . . . ، 400
وَيحَكَ ! لَعَلَّكَ ظَنَنتَ قَضاءً لازِماً . . . ، 267
هُوَ الأَوَّلُ لَم يَزَل ، وَ الباقي بِلا أَجَلٍ ، 286
هُوَ الَّذِي اشتَدَّت نِقمَتُهُ عَلى أَعدائِه . . . ، 339
هُوَ الظّاهِرُ عَلَيها بِسُلطانِه وَ عَظَمَتِه ، وَ . . . ، 287 ، 351
هُوَ القادِرُ الَّذى إِذَا ارتَمَتِ الأَوهامُ لِتُدرِكَ . . . ، 306
هُوَ المَنّانُ بِفَوائِدِ النِّعَمِ ، 258 ، 284
هَيهاتَ ! إِنَّ مَن يَعجِزُ عَن . . . ، 161
يا أيّها النّاس ائتوهم فزوروهم ، و . . . ، 207
يُخبِرُ لا بِلِسانٍ وَ لَهَواتٍ ، وَ يَسمَعُ لا بِخُروقٍ وَ . . . ، 350
يَخشَعُ لَهُ القَلبُ ، وَ تَذِلُّ بِهِ النَّفسُ . . . ، 275
يَعلَمُ عَجيجَ الوُحوشِ . . . ، 263 ، 300
الهيات در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 461
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٤٦١