قَد حَقَّرَ الدُّنيا وَ صَغَّرَها ، وَ أَهوَنَها . . . ، 417
قَدَّرَ ما خَلَقَ فَأَحكَمَ تَقديرَهُ ، وَ . . . ، 109
قَد عَلِمَ السَّرائِرَ ، 257
قَسَمَ أَرزاقَهُم ، 262
كائِنٌ لا عَن حَدَثٍ ، مَوجودٌ لا عَن عَدَمٍ ، 282 ، 315 ، 333
كانَ اللَّهُ وَ لا شَيءَ غَيرُهُ وَ لَم يَزَل عالِماً . . . ، 295
كَبَسَ الأَرضَ عَلى مَورِ أَمواجٍ مُستَفحِلَةٍ ، وَ . . . ، 111
كُلُّ سِرٍّ عِندَكَ عَلانِيَةٌ ، وَ . . . ، 301
كُلُّ شَيءٍ خاضِعٌ لَهُ ، وَ كُلُّ شَيءٍ قائِمٌ بِه ، 36 ، 256
كلّما ميّزتموه بأوهامكم في . . . ، 148
كُلُّ مُسَمّىً بِالوَحدَةِ غَيرُهُ قَليلٌ . . . ، 261
كُلُّ مُعطٍ مُنتَقَصٌ سِواهُ ، 260 ، 263
لا تُدرِكُهُ الشَّواهِدُ ، 39
لا تُدرِكُهُ العُيونُ بِمُشاهِدَةِ العِيانِ ، 320 ، 344
لا تَستَلِمُهُ المَشاعِرُ ، وَ . . . ، 160 ، 318
لا تُقَدِّرُهُ الأَوهامُ بِالحُدودِ وَ الحَرَكاتِ ، 318
لا تَقَعُ الأَوهامُ لَهُ عَلى صِفَةٍ ، وَ لا تُعقَدُ القُلوبُ مِنهُ . . . ، 318 ، 372
لا جبر و لا تفويض بل امر بين امرين ، 265
لا دينَ لِمَن دانَ اللَّهَ . . . ، 224
لَأُعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ فِي الإِسلامِ . . . ، 223
لا يَبلُغُ مِدحَتَهُ القائِلونَ ، وَ . . . ، 36
لا يَثلِمُهُ العَطاءُ ، وَ لا . . . ، 321 ، 346
لا يَجري عَلَيهِ السُّكونُ وَ الحَرَكَةُ . . . ، 269 ، 323 ، 362
لا يُحصي نَعماءَهُ العادّونَ . . . ، 257 ، 312
لا يُدرَكُ بِوَهمٍ ، وَ لا يُقَدَّرُ بِفَهمٍ . وَ . . . ، 320
لا يَشغَلُهُ شَأنٌ عَن شَأنٍ ، وَ لا يُغَيِّرُهُ زَمانٌ وَ . . . ، 319
لا يُشمَلُ بِحَدٍّ ، وَ لا يُحسَبُ بِعَدٍّ ، 322
لا يُعجِزُهُ شَيءٌ مِنها طَلَبَهُ ، وَ . . . ، 325
لا يَعزُبُ عَنهُ عَدَدُ قَطرِ الماءِ ، وَ . . . ، 299
لا يُقالُ كانَ بَعدَ أَن لَم يَكُن فَتَجرِيَ عَلَيهِ . . . ، 363
لَم تَبلُغهُ العُقولُ بِتَحديدٍ فَيَكونَ . . . ، 343
لَم تُحِط بِهِ الأَوهامُ بَل . . . ، 163
لَم يَتَكاءَدهُ صُنعُ شَيءٍ مِنها إِذ . . . ، 325
لَم يَخلُقِ الأَشياءَ مِن أُصول أَزَليّته . . . ، 344
لَم يَخلُق ما خَلَقَهُ لِتَشديدِ سُلطانٍ ، وَ لا . . . ، 317
لَم يَشرَكهُ في فِطرَتِها . . . ، 262
لم يطلع العقول على تحديد صفته . . . ، 155
لَم يُعصَ مَغلوباً ، وَ لَم يُطَع مُكرِهاً ، وَ . . . ، 326
لَم يولَد سُبحانَهُ فَيَكونَ فِي العِزِّ مُشارَكاً . . . ، 320 ، 345 ، 358
لو أنّ السّموات السّبع و الأرضين السّبع . . . ، 31
لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً ، 23
لَهُ الإِحاطَةُ بِكُلِّ شَيءٍ ، وَ . . . ، 257 ، 260 ، 301
لَيسَ إِدراكُهُ بِالأَبصارِ ، وَ لا عِلمُهُ بِالأَخبارِ ، 347
لَيسَ بِما سُئِلَ بِأَجوَدَ مِنهُ بِما لَم يُسْأَل . . . ، 340
لَيسَ لِأَوَّلِيَّتِهِ ابتِداءٌ ، وَ لا . . . ، 344
مَا اختَلَفَ عَلَيهِ دَهرٌ فَيَختَلِفَ مِنهُ الحالُ . . . ، 340
ما عَرَفناكَ حَقّ مَعرِفَتِكَ ، وَ ما عَبَدناكَ حَقّ عِبادَتِكَ ، 313
ما وَحَّدَهُ مَن كَيَّفَهُ ، وَ لا حَقيقَتَهُ أَصابَ . . . ، 349
مُبتَدِعُ الخَلقِ ، 262
مُتَوَحِّدٌ إِذ لا سَكَنَ يَستأنِسُ بِه وَ . . . ، 316
الهيات در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 459
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٤٥٩