حَتّى بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً صَلَّىاللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه شَهيداً وَ . . . ، 416
حَتّى تَمَّت بِنَبيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّىاللَّهُ عَلَيهِ وَآلِه . . . ، 412
خَرَقَ عِلمُهُ باطِنَ غَيبِ السُّتُراتِ ، 301
خَلَقَ الخَلائِقَ بِقُدرَتِه ، 262 ، 307
خَلَقَ الخَلائِقَ عَلى غَيرِ مِثالٍ خَلا مِن غَيرِه ، 263
خَلَقَ الخَلقَ حينَ خَلَقَهُم غَنِيّاً عَن . . . ، 345
داحِىَ المَدحُوّاتِ وَ . . . ، 262
دانَ وَ لَم يُدَن . لَم يَذرَإِ الخَلقَ بِاحتيالٍ . . . ، 321
دَلَّ صِحَّةُ الأَمرِ وَ التَّدبيرِ وَ . . . ، 182
ذلِكَ مُبتَدِعُ الخَلقِ وَ وارِثُهُ . . . ، 284
سَأَلتُهُ عَن أَدنَى المَعرِفَةِ . . . ، 177
سُبحانَكَ ! ما أَعظَمَ ما نَرى مِن خَلقِكَ ، وَ . . . ، 307
سَبَقَ فِي العُلُوِّ ، فَلا شَيءَ أَعلى مِنهُ . . . ، 283
ضادَّ النّورَ بِالظُّلمَةِ ، وَ الوُضوحَ . . . ، 124
ضَمِنَ أَرزاقَهُم ، 262
طَريقٌ مُظلِمٌ ، فَلا تَسلُكوهُ ؛ وَ بَحرٌ عَميقٌ . . . ، 268
ظَهَرَ لِلعُقولِ بِما أَرانا مِن . . . ، 120
عالِمٌ إِذ لا مَعلومَ ، 300 ، 343
عالِمُ السِّرِّ مِن ضَمائِرِ المُضمِرينَ ، وَ . . . ، 298
عَجِبتُ لِمَن شَكَّ فِى اللَّهِ . . . ، 97 ، 129
عرفتُ اللّه سبحانه بفسخ العزائم و . . . ، 137 ، 145
عِلمُهُ بِالأَمواتِ الماضينَ كَعِلمِه . . . ، 298
فإذا حكم بحكمنا و لم يقبل منه . . . ، 222
فَاستَودَعَهُم في أَفضَلِ مُستَودَعٍ ، وَ . . . ، 398
فاعِلٌ لا بِمَعنَى الحَرَكاتِ وَ الألَةِ . . . ، 282 ، 315
فَاللَّهَ ، اللَّهَ في عاجِلِ البَغيِ ، وَ آجِلِ وَخامَةِ . . . ، 439
فَالوَيلُ لِمَن أَنكَرَ المُقَدِّرَ . . . ، 97
فإلى من يفزع خلف هذه الأمّة . . . ، 328
فانظر أيّها السائل ! فما دلّك . . . ، 156
فإنّى ولدت على الفطرة ، 60
فَأَقامَ مِنَ الأَشياءِ أَوَدَها ، وَ . . . ، 110
فَأَقامَ مِن شَواهِدِ البَيِّناتِ عَلى لَطيفِ . . . ، 307
فَأَمَّا الظُّلمُ الَّذي لا يُغفَرُ فَالشِّركُ بِاللَّهِ ، 259
فَأَهبَطَهُ بَعدَ التَّوبَةِ لِيَعمُرَ أَرضَهُ بِنَسلِه ، . . . ، 398
فَبَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه بِالحَقِّ . . . ، 270 ، 419
فَبَعَثَ فيهِم رُسُلَهُ ، وَ واتَرَ إِلَيهِم . . . ، 59
فتبارك اللّه الّذي لايبلغه . . . ، 158
فَرَضَ اللَّه الإيمانَ تَطهيراً مِنَ الشِّركِ ، وَ . . . ، 441
فَسُبحانَ البارِئُ لِكُلِّ شَيءٍ . . . ، 286
فَسُبحانَ الَّذى بَهَرَ العُقولَ عَن . . . ، 162
فَسُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ سَوادُ غَسَقٍ داجٍ ، وَ . . . ، 299
فَصارَ كُلُّ ما خَلَقَ حُجَّةً لَهُ . . . ، 101
فَطَرَ الخَلائِقَ بِقُدرَتِه ، وَ نَشَرَ الرِّياحَ بِرَحمَتِه ، 36 ، 129 ، 262 ، 282 ، 306
فَلَسنا نَعلَمُ كُنهَ عَظَمَتِكَ إِلّا . . . ، 160
فَلَم يَجرِ في عَدلِه وَ قِسطِه يَومَئِذٍ . . . ، 379
فَلَو رَخَّصَ اللَّهُ فِي الكِبرِ لِأَحَدٍ مِن عِبادِه . . . ، 390 ، 440
فَما قَطَعَكُم عَنهُ حِجابٌ ، وَ لا أُغلِقَ عَنكُم دونَهُ بابٌ ، 320
فَمَن ذا بَعدَ إِبليسَ يَسلَمُ عَلَى اللَّهِ . . . ، 389
فَمَن وَصَفَ اللَّهَ سُبحانَهُ فَقَد قَرَنَهُ ، 370 ، 371
فَهُوَ الَّذى تَشهَدُ لَهُ أَعلامُ الوُجودِ . . . ، 102
الهيات در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 458
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٤٥٨