مَتى غِبتَ حَتّى تَحتاجَ إِلى دَليلٍ . . . ، 99
مُستَشهِدٌ بِحُدوثِ الأَشياءِ عَلى . . . ، 308 ، 360
مُستَقَرُّهُ خَيرُ مُستَقَرٍّ ، وَ مَنبِتُهُ أَشرَفُ . . . ، 414
مِنَ الوالِدِ الفانِ ، المُقِرٍّ لِلزَّمانِ . . . ، 249
مَن أَرادَ أَن يَتَمَثَّل لَهُ الرِّجال . . . ، 227
من ترك انكار المنكر بقلبه و . . . ، 217
مَن عَرَفَ نَفسَهُ فَقَد عَرَفَ رَبَّهُ ، 291
مَن وَصَفَهُ فَقَد حَدَّهُ ، وَ مَن حَدَّهُ فَقَد عَدَّهُ ، 372
واحِدٌ لا بِعَدَدٍ ، وَ دائِمٌ لا بِأَمَدٍ . . . ، 348
وَ ارتَفَعَ عَن ظُلمِ عِبادِه ، 322
وَ ارغَبوا فيما وَعَدَ المُتَّقينَ ، 379
وَ استَتِمّوا نِعَمَ اللَّهِ عَلَيكُم بِالصَّبرِ عَلى . . . ، 389
وَ اصطَفى سُبحانَهُ مِن وُلدِه أَنبِياءَ . . . ، 397
. . . و اعلم أنّ التّوحيد و العدل و . . . ، 26
وَ اعلَموا أَنَّهُ لَن يَرضى . . . ، 387
وَ اعلَم يا بُنَيَّ أَنَّهُ لَو كانَ لِرَبِّكَ . . . ، 249
وَ الرّادِعُ أَناسِيَّ الأَبصارِ عَن أَن تَنالَهُ . . . ، 156 ، 318
وَ الظّاهِرِ فَلا شَيءَ فَوقَهُ ، وَ الباطِنِ . . . ، 285
وَ اللَّهِ ما يَنتَفِعُ بِهذا أُمَراؤُكُم ، وَ إِنَّكُم . . . ، 276
وَ إِلهُ الخَلقِ وَ رازِقُهُ ، 262
وَ امتَنَعَ عَلى عَينِ البَصيرةِ ، فَلا عَينُ مَن . . . ، 335
وَ إِنّا لَأُمَراءُ الكَلامِ وَ فينا . . . ، 114
وَ إِنَّمَا الأَئِمَّةُ قُوّامُ اللَّهِ عَلى خَلقِه . . . ، 399
وَ إِنَّ مِن أَسخَفِ حالاتِ الوُلاةِ عِندَ . . . ، 271
وَ إِنَّهُ لَبِكُلِّ مَكانٍ وَ في كُلِّ حينٍ وَ . . . ، 286
وَ ايمُ اللَّهِ ما كانَ قَومٌ قَطُّ في غَضِّ . . . ، 379 ، 386
وَ أَحصى آثارَهُم وَ أَعمالَهُم وَ عَدَدَ أَنفاسِهِم . . . ، 297
وَ أَرانا مِن مَلَكوتِ قُدرَتِه ، . . . ، 108
وَ أَشهَدُ أَن لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ . . . ، 259
وَ أَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ، وَ رَسولُهُ الصَّفِيُّ ، وَ . . . ، 421 ، 422
وَ أنزَلَ عَلَيكُمُ الكِتابَ تِبياناً لِكُلِّ شَيءٍ ، وَ . . . ، 411
وَ أَنشَأَ الأَرضَ فَأَمسَكَها مِن غَيرِ . . . ، 125
وَ أَيقَنتُ أنَّكَ أَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ . . . ، 339
و بحدوث خلقه على وجوده ، 133
وَ تَدَبَّروا أَحوالَ الماضينَ مِنَ المُؤمِنينَ . . . ، 391
وَ جَعَلَ لِكُلِّ شَيءٍ قَدراً ، وَ . . . ، 387
وَ دَلَّت عَلَيهِ أَعلامُ الظُّهورِ ، 102 ، 105
وَ ظَهَرَت فِى البَدائِعِ الَّتي أَحدَثَها . . . ، 133
وَ عَدَلَ في كُلِّ ما قَضى ، 380
وَ عَلِمَ بِما يَمضي وَ ما مَضى . . . ، 301
وَ قَد عَلِمتُم مَوضِعي مِن رَسولِ اللَّهِ . . . ، 24
وَ كانَ مِنِ اقتِدارِ جَبَروتِه وَ . . . ، 120
وَ كَلِمَةُ الإِخلاصِ فَإِنَّهَا الفِطرَةُ ، 60
وَ كَمالُ تَوحيدِهِ الإِخلاصُ لَهُ ، 269 ، 371
وَ كَيفَ يَجرى عَلَيهِ ما هُوَ أَجراهُ ، وَ . . . ، 323
وَ لا تَنالُهُ التَّجزِئَةُ وَ التَّبعيضُ ، 269
وَ لا كُفءَ لَهُ فَيُكافِئَهُ ، وَ . . . ، 325
وَ لا يَخفى عَلَيهِ مِن عِبادِه شُخوصُ لَحظَةٍ ، وَ . . . ، 298
وَ لا يَسبِقُكَ مَن طَلَبتَ ، وَ . . . ، 259 ، 260
وَ لا يَنالُهُ غَوصُ الفِطَنِ ، 314
وَ لا يوصَفُ بِشَيءٍ مِنَ الأَجزاءِ ، وَ . . . ، 270
وَ لا يُؤَدّي حَقَّهُ المُجتَهِدونَ ، 314
الهيات در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 460
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٤٦٠