لا يَجري عَلَيهِ السُّكونُ وَ الحَرَكَةُ .
بر او سكون و حركت جارى نمىگردد ( زيرا سكون و حركت از صفات اجسام و جواهر و اعراض است ) .
و پس از اين جمله فرموده است :
وَ كَيفَ يَجري عَلَيهِ ما هُوَ أَجراهُ ، وَ يَعودُ فيهِ ما هُوَ أَبداهُ ، وَ يَحدُثُ فيهِ ما هُوَ أَحدَثَهُ ؟
چگونه جارى مىشود بر او چيزى كه خود آن را جارى كرده است ، و بازمىگردد به او چيزى كه خود آن را ابداع نموده است ، و حادث مىشود در او چيزى كه خود آن را احداث كرده است ؟
و سپس فرموده است :
الَّذي لا يَحولُ ، وَ لا يَزولُ ، وَ لا يَجوزُ عَلَيهِ الأُفولُ . لَم يَلِد فَيَكونَ مَولوداً ، وَ لَم يُولَد فَيَصيرَ مَحدوداً . جَلَّ عَنِ اتِّخاذِ الأَبناءِ ، وَ طَهُرَ عَن مُلامَسَةِ النِّساءِ . لا تَنالُهُ الأَوهامُ فَتُقَدِّرَهُ ، وَ لا تَتَوَهَّمُهُ الفِطَنُ فَتُصَوِّرَهُ ، وَ لا تُدرِكُهُ الحَواسُّ فَتَحُسَّهُ ، وَ لا تَلمِسُهُ الأَيدي فَتَمَسَّهُ .
وَ لا يَتَغَيَّرُ بِحالٍ ، وَ لا يَتَبَدَّلُ فِي الأَحوالِ . وَ لا تُبليهِ اللَّيالي وَ الأَيّامُ ، وَ لا يُغَيِّرُهُ الضِّياءُ وَ الظَّلامُ . وَ لا يوصَفُ بِشَيءٍ مِنَ الأَجزاءِ ، وَ لا بِالجَوارِحِ وَ الأَعضاءِ ، وَ لا بِعَرَضٍ مِنَ الأَعراضِ ، وَ لا بِالغَيرِيَّةِ وَ الأَبعاضِ . وَ لا يُقالُ لَهُ حَدٌّ وَ لا نِهايَةٌ ، وَ لَاانقِطاعٌ وَ لا غايَةٌ . وَ لا أَنَّ الأَشياءَ تَحويهِ فَتُقِلَّهُ أَو تُهويهِ ، أَو أَنَّ شَيئاً يَحمِلُهُ فَيُميلَهُ أَو يَعدِلَهُ . وَ لَيسَ فِي الأَشياءِ بِوالِجٍ ، وَ لا عَنها بِخارِجٍ . يُخبِرُ لا بِلِسانٍ وَ لَهَواتٍ ، وَ يَسمَعُ لا بِخُروقٍ وَ أَدَواتٍ . يَقولُ وَ لا يَلفِظُ ،
الهيات در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 323
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٢٣